الدستور صنعة القضاة النظرية الأصلية و الدستور الأصلي
محمد أتركين
دستور صنعة القضاة: النظرية الأصلية والدستور الأصلي
... إن جانباً من جاذبية الأصلية وتأثيرها، يرجع، في اعتقادنا، إلى لا زمتي "الخوف والتخويف"، اللتين جعلتا الارتباط بها كما نقدها، أو النفور منها لصيق ملامح شعورية إما باليقين أو الخوف. لقد بَنت الأصلية، جزءاً من جاذبيتهـا ومــن نفوذها، على توظيف بارع موفق لسجل الخوف وعباراته الخوف من: التنكر لصنيع المؤسسين، الخروج عن الدستور وخرق أحكامه، اغتصاب السلطة من قبل قضاة غير منتخبين ومعينين سياسياً، يرأسـون معبداً رخامياً، ويرتدون أزدية كهنوتية، وفرض القضاة لمنظورهم الخاص عن الخير والجميل والسيء والحسن... في حين كان لمعارضيها أيضا دور في إبراز سجل التخويف، القائم على عديد اعتبارات كالتخويف من سلطة الأموات على الأحياء ديمومة ثقل الماضي وفهمه على الحاضر خدمة مشروع سياسي للمحافظة، مصادرة حق الأجيال الجديدة والأغلبيات التي تمثلهاا... لذا لا غرابة أن تتجاوز الأصلية، والمناقشات التي تثيرها دوائر النخب القانونية والقضائية الضيقة، لكي تصبح جزءاً من مواضيع السياسة، واليومي من حياة المواطنين ومنظورهم إلى الوثيقة الدستورية، مما ضاعف من عدد مستهلكي الحجج الدستورية"، وقوى من حضور الأصلية في سوق المنهجيات الدستورية....
.لا يوجد أي كتاب